ابنا: في الوقت الذي وصل فيه العاهل الأردني "عبد الله" الثاني إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، حذرت المعارضة الأردنية من التدخل في الشأن السوري والسماح باستخدام الأراضي الأردنية لشن أي عمل عسكري ضد سوريا.
ويأتي ذلك بعد التقارير الصادرة التي تؤكد أن الأردن وافق على السماح لطائرات إسرائيلية بدون طيار عبور المجال الجوي الأردني باتجاه سوريا، وهو ما نفته الحكومة الأردنية.
وسبق ذلك، الإعلان عن توجه 200 جندي أميركي للأردن، وهم وفق ما أعلن قد يشكلون مقدمة لعدد أكبر بكثير في المستقبل القريب. وتبرر الحكومة الأردنية هذا الأمر وتعتبر أنه "تعاون إستراتيجي بين الدولتين"، وتؤكد أنه "ليس له أية علاقة بسورية".
الوجود الأميركي على الأراضي الأردنية رفضته المعارضة في الداخل، على اعتبار أنه "تدنيس للأراضي الأردنية، وزجّ للأردن في مسار يتعارض مع مصالحه الوطنية والقومية".
من جهتها، طالبت "الجبهة الوطنية للإصلاح"، والتي تضم تحت جناحيها "الحركة الإسلامية" وأحزاباً يسارية وقومية، "بعدم التدخل بالشأن السوري"، واعتبار ذلك أنه "شأن داخلي".
.................
انتهى / 232